|
|
» أخبار وتقارير
المران: على المعارضة «المقاطعة» الدخول في البرلمان المقبل.. و الجودر يدعو لحوار المثقفين
وعند فتح باب المداخلات، أوضح الشيخ صلاح الجودر أن «الحوار لابد وأن يكون حوار المثقفين»، في الوقت الذي شدد فيه على أنه «حوار المتخاصمين والمتشاحنين والممتعضين»، وفق تعبيره.
وقال الجودر «حالة النفور بين القوى السياسية خلق احتقاناً في الشارع السياسي»، متسائلاً «عن مقدار التداخل فيما بين القوى السياسية جمعاء».
وأضاف «هناك حرج من الحديث عن العنف في الشارع من قبل طرف، فيما قد يتحرج طرف آخر من الحديث عن التجنيس مثلاً»، وفق قوله.
وردا على جملة من المداخلات، قال صلاح علي «هناك حوار واقعي ملموس في أروقة مجلس النواب، وكل القوى السياسية في بيت البرلمان مرحب بها»، لافتاً إلى أن «كل الجهات المعنية بموضوع ما، تدعى من قبل مجلس النواب للسماع إلى مرئياتها».
وفيما أكد علي «على الحوار أن يبدأ، ومن يقول بأنه سينتهي هذا العام فإنه مخطئ»، قال «دعونا نحرك ملفا معيشيا وآخر سياسيا. لم يأتنِ أحد خلال 8 سنوات يريد مناقشة أو طرح ملف سياسي، كلهم يأتون للحديث عن ملفات معيشية. علينا أن نرى ما الذي يريده الشارع البحريني».
من جهته قال محمد سعد المران في مداخلة له في الندوة «إن جلالة الملك المفدى ابتدأ الحوار منذ العام 1999 عندما أعاد المبعدين وبيض السجون وأعاد الحياة البرلمانية، مؤكدا أن جلوس المعارضين الذين لا يعترفون بالدستور ولا الميثاق ولا القانون على مائدة الحوار والتفاوض سيكون اعترافا ضمنيا منهم بالمؤسسة الدستورية التشريعية».
ودعا «قوى المعارضة إلى الانخراط في الحياة السياسية من خلال الدخول في انتخابات برلمانية تكون صناديق الاقتراع هي الفيصل، وبالتالي يمكنهم الحوار والتغيير من خلال المؤسسة التشريعية التي اعترف بها الشعب من خلال التصويت على ميثاق العمل الوطني الذي اجمع عليه 4,98% من شعب البحرين».
وأوضح المران «أن الإفراج الأخير لجلالة الملك عن الموقوفين جاء بعد تعهدات قدمها رجال الدين بعدم العودة إلى الأحداث والتخريب في الشارع وزعزعة الأمن، ولكن ذلك لم يحدث وما زالت أعمال الشغب والتخريب تطال الممتلكات العامة والخاصة» مشيراً إلى أن هذا الإفراج يعتبر فرصة قد لا تتكرر مستقبلاً وبالتالي يجب استغلالها في الحوار الوطني الجاد والصادق، مؤكداً أن القيادة والدستور والميثاق خطوط حمراء لا يمكن المساس بها أبداً. وأكد النائب صلاح علي ردا على سؤال الصحافي موسى عساف «صعوبة وضع جدول زمني للحوار»، موضحا في رده على سؤال الناشط محمد المران «أن كل القوى السياسية مرحب بها من قبل المجلس النيابي باعتباره بيت الشعب، والممثل الحقيقي لإرادة الناخبين وحلقة الوصل بين القوى السياسية الوطنية والسلطة وفق إطار قانوني ودستوري منظم، ودون تجاوز لاختصاصات السلطة التشريعية».
واختتم صلاح علي حديثه بالإشارة إلى أن مملكة البحرين وفي ظل المشروع الإصلاحي الرائد للملك تشكل نموذجا للحوار والتفاهم المستمر بين الحكم والشعب في إطار المؤسسات الدستورية والقانونية القائمة، وأن مبادرة جلالة الملك بالحوار في إطار السلطة التشريعية جاءت لتعبر عن حكمة جلالته ورؤيته الثاقبة بشأن ضرورة إجراء أية حوارات ومناقشة أية ملفات في إطار آليات العمل الديمقراطي الراسخة في ظل دولة القانون والمؤسسات
التعليقات
|
عرض جميع كتاب الوقت |
وليش برلمان البحرين يسمونه برلمان ؟؟ مجرد ديكور تلميع للنظام بان في البحرين يوجد برلمان .. ولاكن للاسف برلمان لا يستطيع ان يشرع ...
للأسف ويوجد نواب حكوميين يتكلمون بلسان حكومي لا بلسان الشعب ..
والدوائر الانتخابية طائفية جدا جدا جدا ...
مالت على هالبرلمان
مذله في مذله