ليس من مجال التهكم ولا من منبع السخرية، وليس من باب الإشاعات والمهاترات، وليس أيضا من منطلق الفتنة أو الطائفية أو الفئوية، بل هي الدافعية الوطنية والغيرة على هذا البلد الذي ما عدنا نعرف إلى أين يسير مركبه وأين ستكون محطة شارعه السياسي.
نعم، انتخبنا، نعم اخترنا، ومضينا إلى صناديق الاقتراع، نحمل على عاتقنا المسؤولية، نحمّلها لمن رأيناه الأصلح والأجدر من أي منظور أو اجتهاد ، مصلحية، طائفية، فئوية، قبلية، أيا كانت الدافعية التي عززتها تلك الخطابات الأخلاقية واللاأخلاقية.
وسط كل تلك الزوبعات، والاتهامات …