أوردت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة في منظمة أوبك (OPEC) قولها إن المملكة العربية السعودية محبطة من الإمارات بعد رفضها تخفيض إمدادات النفط ، ما أدى إلى تأجيل اجتماع المنظمة يومين للبت في إستراتيجية أوبك وحلفائها أوبك+ ، وتابع المصدر قوله أن الإمارات خرجت هذا الأسبوع من تحت جناح النفوذ السعودي في أوبك.
وبحسب الوكالة أنه بسبب هذا الإحباط طلب وزير الطاقة السعودي (الأمير عبد العزيز بن سلمان) التنحي عن منصب نائب رئيس لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في أوبك. وعُرض منصب نائب الرئيس على الإمارات ، لكنها لم ترغب فيه. وأفاد مصدر آخر بأن الوزير السعودي مستاء للغاية ، لكنه لن يخرج عن التوافق.
وطالبت السعودية في اجتماع أوبك في الإثنين الماضي الدول الأعضاء تمديد تخفيضات الإمدادات لمدة ثلاثة أشهر أخرى.
وتابعت رويترز عن مصادر قولها إن دولة الإمارات ترى أن من الضروري أن تلتزم الدول ذات الإنتاج الزائد بالتخفيضات المحددة لها ، والتعويض عن الإنتاج الزائد من قبل. كما أجل وزراء النفط في أوبك + المحادثات التي كان من المقرر أن تعقد عن بُعد يوم الثلاثاء الفائت بشأن سياسة إنتاج النفط في العام المقبل إلى الخميس.
يذكر أنه تم تحديد حجم التخفيضات الراهنة إلى (7 ملايين و700 ألف برميل يومياً) ، أي مل يمثل نحو 8% من الطلب العالمي.
وأفادت رويترز من مصادر أن الدول الرئيسية في التحالف ما زالت على خلاف حول حجم الإنتاج ، مع تراجع الطلب عالمياً بسبب جائحة كورونا. كما عقد الوزراء اجتماعاً يوم الاثنين الفائت ، قال فيه وزير الطاقة السعودي أنه سيمتنع عن المشاركة في رئاسة لجنة رقابة وزارية بالتحالف.
وأكدت المصادر أن موقف الإمارات زاد التعقيدات بعدما اشترطت إمارة أبو ظبي التزام الدول الأعضاء بتعهداتها بشأن تخفيضات الإنتاج لكي تؤيد التمديد.
يذكر أن أسعار النفط تراجعت بعد أن عادت المخاوف بشأن زيادة المعروض العالمي ، عقب تأجيل أعضاء تحالف (أوبك بلس) المحادثات المقررة. حيثانخفض سعر مزيج برنت في عقود يناير/كانون الثاني القادم إلى نحو (47.6) دولار للبرميل ، في حين انخفض سعر خام غرب تكساس الأميركي إلى حوالي (45) دولارا للبرميل.
الأخبار الاقتصادية والمالية
أوبك+ خلاف جديد بشأن خفض الإمدادات النفطية
أوبك+: وقعت أوبك اتفاق يعرف بـ أوبك بلس ويضم الاتفاق 23 دولة مصدرة للنفط. حيث جرى التوصل لهذا الاتفاق في نوفمبر 2016 بهدف خفض إنتاج البترول لتحسين أسعار النفط في الأسواق.
