تعويض الخسائر
كان لإرتفاع أسعار النفط اليوم دور في تعويض بعض خسائر الجلسة السابقة ، ودعم التوقعات الإيجابية في أن تُبقي أوبك+ على قيود الإنتاج الحالية.
حيث ارتفعت الأسعار ، اليوم الإثنين 16 تشرين الثاني نوفمبر ، ما قلص من دوافع القلق والخوف من تراجع الطلب على الوقود جراء تنامي الإصابات بفيروس كوفيد 19 وزيادة الإنتاج النفطي في ليبيا.
ويعزى الإرتفاع في الأسعار إلى صدور أرقام تُظهر انتعاش ثاني وثالث أكبر اقتصادين في العالم ، وهما (الصين واليابان) ، بالإضافة لصدور بيانات تؤكد بأن مصافي التكرير الصينية عالجت المزيد من الخام على أساس يومي في أكتوبر/تشرين الأول.
وبحلول الساعة السابعة بتوقيت جرينتش ، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير/كانون الثاني بقيمة 54 سنتا أي بما يعادل 1.3 بالمئة لتصل إلى 43.32 دولار للبرميل، في حين زاد الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 63 سنتا أو 1.6 بالمئة ليسجل 40.76 دولار للبرميل.
كما ذكر الخبير الاقتصادي في أو.ٍسي.بي.سي (هوي لي)، (أن الأرقام الصينية تعطي مبررا أساسيا لاستمرار أسعار النفط عند هذه المستويات).
وقد ارتفع كلا العقدين أكثر من ثمانية بالمئة الأسبوع الماضي بعد زيادة التفاؤل حيال التوصل إلى لقاح لمرض كوفيد-19 وأن تبقي منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها ، على الإنتاج منخفضاً العام القادم لدعم الأسعار.
كما ورد عن ثلاثة مصادر في أوبك+ لوكالة رويترز ، الجمعة (إن من المتوقع أن يبلغ امتثال مجموعة المنتجين لتخفيضات إنتاج النفط في أكتوبر/تشرين الأول 101 بالمئة، وذلك في استمرار للمستوى القوي من الالتزام باتفاقهم لخفض الإمدادات).
وبين أحد المصادر إن اللجنة الفنية المشتركة بأوبك+ ستستعرض تقييمات الامتثال خلال اجتماع اليوم الإثنين. حيث من المقرر أن ترفع منظمة البلدان المصدرة للبترول ، في إطار مجموعة تعرف بأوبك+، الإنتاج إلى مليوني برميل يومياً اعتباراً من بداية يناير كانون الثاني ، لكنهم يدرسون إمكانية تغيير الاتفاق لتحقيق مزيد من الدعم للسوق.
الأخبار الاقتصادية والمالية
إرتفاع أسعار النفط اليوم يزيد الآمال في تعويض الخسائر
بعد سلسلة من الخسائر التي شهدتها الأسواق النفطية العالمية نتيجة هبوط في الأسعار ، عادت الأسعار اليوم الأربعاء إلى الإرتفاع مجدداً ، مما يزيد من التفاؤل بتعافي الأسواق النفطية العالمية وعودة الطلب على النفط ، وذلك بعد أن تعرض السوق لخسائر نتيجة زيادة المعروض وقلة الطلب.
