وقد شهدت أسهم كل من (مايكروسوفت وآبل وأمازون) إنخفاضاً بأكثر من 2% ، لكنها كانت أكبر من أي أسهم أخرى على مؤشر (أس آند بي 500). وقد شهد القطاع المالي والصناعي معدلاً يومياً قياسياً ضمن مؤشر (أس آند بي 500)، في الوقت الذي انخفضت فيه القطاعات الأخرى.
وبحسب ماورد على لسان الخبير الاستراتيجي في مجال الاستثمارات، روس مايفيلد: (اليوم كان مثالا رائعا على سلوك شهدناه كثيرا خلال الأشهر الماضية، إنتاج اللقاحات يتحسن بالتالي الاقتصاد يتحسن، لكن هذا يدفع بارتفاع عوائد السندات والتوقعات المستقبلية، وهذا يضر بنمو الأسهم).
كما انخفض مؤشر (داو جونز) بحوالي 0.39% ، بينما خسر مؤشر (أس آند بي 500) 1.3%. أما مؤشر (ناسداك) فقد انخفض بحوالي 2.7% ، وهو أدنى معدل منذ بداية يناير، وانفضت أرباحه لعام 2021 لأقل من 1%.
وقد أظهر الإقتصاد الأميركي تحسن بسيط في الأسابيع الأولى من العام الجاري مع أجواء من التفاؤل سادت الأسواق للأشهر المقبلة وارتفاع في الإقبال على سوق العقارات، لكن الاحتياطي الفيدرالي قال إن التحسن في سوق العمل ما زال بطيئاً.
كما أن التوسع في عملية توزيع اللقاحات من المتوقع أن تساعد الاقتصاد، إلا أن وكالة رويترز ذكرت بأن البيانات تشير إلى أن القطاع الخاص في الولايات المتحدة قد وظف عمالا أقل مما كان متوقعاً في شهر فبراير، ما يشير إلى أن سوق العمالة يواجه تحديات في النمو مجدداً.
ووفقاً لما ذكرته رويترز ، فإن الانقطاع المفاجئ عن الاستثمار في مجال التكنولوجيا ومعدلات الفائدة المرتفعة تؤذي شركات التكنولوجيا، لأن المستثمرين يقدرون قيمتها وفقا لتوقعات الأرباح المتوقعة خلال السنوات القادمة، ومعدلات الفائدة العالية تضر بالقيمة المستقبلية للشركات أكثر من تأثيرها على المدى القصير.
الأخبار الاقتصادية والمالية
بورصة وول ستريت تشهد إنخفاضاً جديداً مع هبوط أسهم التكنولوجيا
سجل مؤشر (ناسداك) يوم أمس الأربعاء تراجعاً ملحوظاً ، بعد أن قام مستثمرون ببيع الأسهم بأسعار مرتفعة في قطاع التكنولوجيا والتوجه إلى قطاعات قد تستفيد من التعافي الاقتصادي بسبب الحزمة الاقتصادية المتوقعة في الولايات المتحدة وبرامج التطعيم.
